هيئة الأفلام تعلن عن حوافز للمنتجين المحليين والدوليين

الإثنين ١٣, ديسمبر, ٢٠٢١ | واس | دقيقة

كشفت هيئة الأفلام قبيل انتهاء مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن عزمها على إطلاق باقة حوافز دعم سينمائية.

كشفت  هيئة الأفلام قبيل انتهاء مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن عزمها على إطلاق باقة حوافز دعم سينمائية.

أعلنت الهيئة عن حوافز تشجيعية  للتصوير في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الأفلام الطويلة والوثائقية، ومشاريع الرسوم المتحركة. وتشمل الحوافز حسماً نقدياً من المتوقع أن يصل إلى 40 ٪ من تكاليف التشغيل المؤهلة، وهو ما يجعلها إحدى أكثر باقات الحوافز تنافسية في أسواق الأفلام عالمياً.

وبهذه المناسبة؛ أشار الرئيس التنفيذي لهيئة الأفلام عبد الله آل عياف: "لقد عملنا بجد لتطوير باقة حوافز تنافسية لتشجيع صانعي الأفلام ومبدعي المحتوى المحليين والدوليين. طموحنا عالٍ ونهدف لأن تصبح المملكة مركزاً عالمياً للسينما والإنتاج الإبداعي ومواهب صناعة الأفلام. إنّ فوائد تطوير صناعة أفلام عالمية المستوى تتجاوز قطاع الأفلام لتعزّز النظام البيئي الثقافي السعودي كافةً، مما يؤدي إلى دفع النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل في جميع أنحاء المملكة".

جدير بالذكر أنّه من بين النماذج العالمية المختلفة لحوافز الأفلام، ستعتمد لجنة الأفلام على الحسومات النقدية التي يتم سدادها للمنتجين كنسبة مئوية من نفقات التشغيل المؤهلة. وسيتم إطلاق منصة مخصصة لهذا البرنامج، ومن المتوقع استلام الطلبات الأولى بحلول نهاية الربع الأول من عام 2022.

يأتي هذا الإعلان عقب إطلاق استراتيجية "لجنة الأفلام" مؤخراً، والتي تحدد خارطة طريقٍ لجعل المملكة العربية السعودية مركزاً عالمياً لإنتاج الأفلام.تركز استراتيجية الهيئة العامة للأفلام على ستة نطاقات:

1. توفير مواهب محلّية ذات مستوىً عالمي، قادرة على التنافس دولياً.

2. خلق قطاع سينمائي منافس في الخدمات والعروض والحوافز.

3. تعزيز الإنتاج السينمائي المحلي.

4. جذب شركات الإنتاج العالمية.

5. ترسيخ إطار تنظيمي يعزّز التطور السريع للقطاع. 

6. ترويج وتوزيع الأفلام السعودية في الأسواق الإقليمية والدولية.

وتابع آل عياف الرئيس التنفيذي لهيئة الأفلام: "توفر الاستراتيجية خارطة طريق لتحقيق تطلّعاتنا، وذلك بالعمل عبر كافة جوانب سلسلة الإمداد لتفعيل القطاع ؛ من تطوير المواهب، والبنية التحتية، والحوافز التشجيعية، إلى خلق بيئة تنظيمية تدفع عجلة التطور السريع للقطاع، في الوقت الذي نشهد فيه زيادة الطلب على الأفلام السعودية المنتَجة من خلال العرض والتوزيع".

وقد تم الكشف عن حوافز الأفلام خلال حفل توزيع الجوائز في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي الأول. ونظراً لأنّ صناعة السينما في المملكة أصبحت واحدة من أسرع القطاعات نمواً في الشرق الأوسط؛ فقد أسّس هذا القطاع نفسه بثبات، ويُعتبر السوق الناشئ الذي يجب التركيز عليه.


الأخبار المتعلقة